القصة
في خيمة بسيط للغاية، خالية من الحياة وأساس العيش، يقيم السيّد أحمد برفقة عائلته المؤلفة من تسعة أفراد بأحوال لا يعلم بها إلّا الله لسوئها! فعمله متقطّع، وبالكاد يوفر لقمة العيش لعائلته، ممّا اضطرّه لإرسال أطفاله للعمل في الأراضي الزراعية، للمساعدة في المصاريف. وللأسف قد تعرّضت صغيرته إلى حادث سير سيّئ، ممّا جعله يستدين لمعالجتها ولم يستطع حتّى اللحظة تأمين تكاليف العمل الجراحي الذي تحتاجه.
أنتم الأمل الوحيد للتخفيف عنهم بعد الله يا أهل الخير والكرم، فكونوا بقربهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.