القصة
مأساة الطفلة حنان لا تكمن فقط في ضيق العيش، بل في أثر الحريق الذي غيّر حياتها. تعرضت حنان لحادث مؤلم ترك تشوهات في يدها ووجهها، وأدى إلى انكماش الجلد عند مفصل الساعد، مما يقيد حركتها ويؤلمها نفسيًا وجسديًا. كل صباح، حين تذهب إلى المدرسة، تخفي يدها بملابسها خجلاً.
الأطباء أكدوا أن جلسات الليزر قادرة على إعادة يدها إلى طبيعتها وتحسين مظهرها، لكنها تحتاج لمن يمنحها هذه الفرصة.
عونا نضيء لها طريقًا نحو مستقبل مشرق دون ألم أو خجل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.