القصة
خسارة منزلهم إثر قصف الطيران، ومن ثمّ نزوحهم، يليها انفصال زوجها عنها، وآخر ما عانته هو مرض الغدّة الدرقية الذي لم تشفى منه بعد.
هذه هي حياة السيّدة حنان، التي ترعى أطفالها الثلاثة وحيدةً، في منزل بسيط لا أثاث فيه، فهي التي تعمل وهي من تُربّي وهي من تسعى وتشقى هنا وهناك لتجني ثمن لقمة العيش الصعبة.
حالهم يصعب على الإنسان وصفه، لكن مد يد العون لهم سيغيّر الكثير.
كل ما يحتاجونه هو سلّة غذائية، سجادة، غسالة، ثمن الأدوية ومصروف معيشي بسيط.
الأمل لا ينقطع والخير باقٍ بوجوكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.