القصة
في زاوية الغرفة، تجلس الخالة عائشة وهي تحاول التركيز بعينها اليمنى، بعد أن بدأت الرؤية في عينها اليسرى تتلاشى بسبب الماء البيضاء. كل يوم، يصبح الأمر أكثر صعوبة، وكل لحظة تحمل خوفًا من أن تفقد نور عينيها بالكامل.
زوجها، رغم إصابته بالديسك، يعمل ليؤمّن احتياجات أسرته الصغيرة، لكن دخله بالكاد يغطي متطلبات الحياة اليومية، ما يجعل تكلفة عملية سحب الساد وزرع العدسة عبئًا يفوق قدرته.
الخالة عائشة تحتاج لوقفة دعم قبل أن يزداد وضعها سوءًا. عملية واحدة قد تعيد إليها نور عينها، فلا نتركها تنتظر!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.