القصة
في عام 2017، وجد عبدالمنعم نفسه خلف أسوار صيدنايا الأحمر، بعيدًا عن عائلته وأطفاله الأربعة، الذين كبروا وهو غائب عنهم. وبعد خروجه، لم تكن الحياة أقل قسوة، بل زادت المسؤوليات وصعوبات العيش.
اليوم، يعيش مع عائلته وأحد أبنائه المتزوجين في منزل واحد، يحاول أن يؤمّن لهم حياة كريمة من خلال محل بسيط لبيع الحطب والمازوت، لكنه يواجه تحديات كبيرة، فالمعيشة صعبة، والمسؤوليات كثيرة، والمحل وحده لا يكفي لتغطية احتياجات الجميع.
هو اليوم بحاجة لدعم يعينه على الاستمرار، وتأمين حياة أكثر استقرارًا لأسرته، ليتمكن من استعادة قوته بعد كل ما مرّ به. معًا، يمكننا أن نكون العون الذي يحتاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.