القصة
مريم، أم لثمانية أطفال، نزحت من بيتها إلى منطقة مجهولة، تاركة خلفها منزلها وأرضها. تعيش مع زوجها الذي يعمل كعامل يومية في منزل مستأجر صغير عبارة عن قبو بجدران ملئتها الرطوبة.
رزقهم الله بطفلة صغيرة تعاني من ضمور دماغي وشلل رباعي، ما يجعلها بحاجة دائمة إلى الرعاية الطبية والعلاج المستمر.
مريم وزوجها يعانون من ألم مزدوج، أولاً من فقدان الأمن والاستقرار بعد التهجير، وثانياً من الألم اليومي لرؤية طفلتهم في حاجة مستمرة للرعاية الطبية التي لا يستطيعون توفيرها. ورغم كل هذه الصعوبات، ما زالوا صامدين، متحملين أعباء الحياة من أجل أطفالهم. إن هذه العائلة بحاجة إلى دعمكم، فكل مساهمة قد تغير حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.