القصة
كان الأخ إياد عاملًا يعتمد على أجره اليومي، لكن سقوطه أثناء العمل تسبب في إصابة قدمه اليمنى. لم يكترث بالأمر في البداية، حتى تفاقم الألم سريعًا، ليكتشف في المشفى أنه مصاب بالغرغرينا وبحاجة ماسة للبتر. لم يكن يملك تكلفة العلاج، وعانى لأكثر من عشرين يومًا من ألم شديد جعل صوته يملأ البناء، لكن جيرانه، رغم عجزهم عن المساعدة، تمكنوا في النهاية من جمع المبلغ المطلوب لإجراء العملية…
بُترت قدمه تحت الركبة في البداية، لكن مضاعفات خطيرة أجبرته على الخضوع لعملية ثانية، انتهت ببتر القدم بالكامل. خرج من المشفى بحالة نفسية وصحية متدهورة، فبعد أن كان معيل أسرته، أصبح عاجزًا عن العمل، تاركًا عائلته في مواجهة واقع قاسٍ دون مصدر دخل…
لنكن عونا للأخ إياد في هذه الأيام الفضيلة. ولنساعده على تخطي أزمته!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.