القصة
منذ 2015، تعيش فضة مع أطفالها الستة في خيمة بعد نزوحهم من قريتهم. وعندما عادوا إليها لاحقًا، وجدوا منزلهم مدمّرًا، فعادوا أدراجهم إلى المخيم. فقدت فضة زوجها بعد إصابته بجلطة نتيجة صدمة النزوح وضياع الأرض والبيت. وهي نفسها تعاني من ديسك يمنعها من العمل. كانت تعمل مع ابنتها في معمل بطاطا مقابل مبلغ زهيد لكليهما لا يكفي لسد احتياجاتهم. كما أن ابنها مصاب بالإحليل وغير قادر على العمل. وسط خيمة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، تكافح فضة لإعالة أطفالها، على أمل أن تمتد لها يد العون قبل أن ينهكهم الفقر والحرمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.