القصة
تعيش الأخت أسراء مع ولدها اليتيم بأحد المخيمات مع والدتها المريضة و أخيها الذي يعاني من أصابة بمفصله، تقول إسراء:" كل يوم أبكي بحرقة ، واتذكر كيف فقدت زوجي بقصف للطيران الحربي والبتر والاصابات التي ستلازمني طوال العمر". الأسرة لا يوجد لديهم معيل وبظل ظروف النزوح والغلاء لا يوجد من يساعدهم بمصروف المعيشي الا من قليل مساعدات عينية لا تنوجد دائما تضطر الاسرة للاستدانة، وعلى الرغم من هذه المعاناة تتابع اسراء تعليمها الجامعي لكنها بحاجة لكم بمساعدة توفر لها احتياجاتها وطفلها من مصاريف معيشية وسداد بعض الديون .. مساعدتكم تصنع الكثير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.