القصة
بعد رحلة نزوح استمرت أكثر من خمس سنوات، عاد العم مع عائلته إلى منزل ريفي بسيط ومتهدّم جزئياً… عاد بجسد أنهكه المرض، إذ لا يستطيع العمل أو الحركة بشكل طبيعي.
كانت العائلة تأمل ببداية جديدة، لكن القدر لم يمهلهم طويلاً؛ إذ فقد ابنه الأكبر قدمه بعد عودتهم بأيام قليلة فقط، إثر انفجار لغم أرضي أثناء سيره في الأرض القريبة من المنزل.
اليوم، العم يعاني من كتلة سرطانية في الجهة اليسرى من الرئة، وقد أثبتت الفحوصات حاجته للعلاج العاجل بأدوية محددة.
العائلة بلا دخل، بلا معيل، بلا سند…
ويطرقون بابكم أملًا بفرصة للنجاة، وفرصة للحياة.
فكونوا أنتم البلسم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.