القصة
لم يكن محمود كغيرهِ منَ الأطفال، ولم يتسلق الجدران ويلعب بحرية كما يفعلُون. لم يعرف طعمَ السقوطِ العابر الذي ينفض الطفلُ غباره ويكمل لعبه، فجسده الهشّ الذي يعاني من مرضِ نقصِ العاملِ الثامن، يحكمُ عليه بالحذر دائمًا أثناءَ لعبه، ويجعل من أي وقوعٍ، خطرًا يهدِّدُ حياته.
يعيشُ الصغير في منزلٍ بسيط مع عائلتهِ الكبيرة، حيثُ يعملُ والده بدخلٍ محدودٍ بالكادِ يكفي لقوتهم، بينما يبقى تأمينُ دواء محمود حلمًا بعيد المنال. في كل يوم، يرى صغيرنا الأطفالُ يلعبون، ويكتفي بالمراقبة، محاصرًا بالخوف وقيود المرض. دعمكم، لا ينقذهُ فحسب، بل يمنحهُ ما سُلب من طفولته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.