القصة
لم تلامس أنفاسهُ الصغيرة هذا العالم بعد، إلا وسرعانَ ما بدأت معركتهُ مع المرض. منذُ ولادتِه، يعاني محمد من ذلّةٍ تنفُّسيّة جعلت أنفاسهُ الأُولى ممزوجة بالأنين، حتى باتَ جهازُ التهويةِ صوتَه الوحيد، والحاضنة بيتهُ الأوّل.
خلفَ زجاجِ العناية، يقفُ والداه، يراقبان صغيرهما الموصولِ بالأنابيب، والفواتير التي تتراكم بلا رحمة. في منزلهما البسيط، أصبحَ الفرحُ رفاهية، فشقيقته هناك، تُصارع الضمور الدماغي، والأخرى أسيرة التوحُّد، وأبٌ ينهكهُ عمل الحدادة بدخلٍ لا يكفي إلا للقليل.
دعمكم ليسَ مجرّد مساعدة، بل هو الحياة لطفلٍ يتشبثُ بها بكل ما يملك من براءة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.