القصة
بشار، شابٌ أرهقته الحربُ وأثقلَهُ المرض، ولا زالَ يحاول أن يقبضَ على ما تبقى من الحياة. تحتَ وابلِ القصف اضطرَ وعائلته إلى النزوح، ليكملَ حياتهِ في غربةٍ لم يخترها، تاركًا خلفهُ بيتًا كان يظنّه مأوى العمر. في المنفى، أرهقَ المرضُ أعصابه ونهشَ جسدهُ حتى اضطرَ لاستئصالِ إحدى كليتيه. وسط كل أوجاعه، كانت إصابةُ ابنته بشظايا الحرب في عينيها وعجزه عن علاجها، وجعهُ الأكبر.
بعدَ التحرير، قرَّرَ بشار العودة إلى بلدتهِ ومنزلهِ لكنَّهُ فوجئَ ببقايا جدرانه. دعمكم هو شراعُ سفينته، والقوة التي تعينهُ على الإبحارِ مجدَّدًا نحو حياةٍ كريمةٍ لهُ ولأطفاله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.