القصة
استشهد زوجها على اثر قصف الطيران الغادر, وبقيت وأطفالها بلا سندٍ يحميهم ويلبي مُتطلباتهم , وبعد اقامتها بمخيمات اللجوء, عادت لمنزلها المهجور , كما أنها تُعيل أختها البالغة خمسين عامًا والمصابة بمرضٍ عقلي ..
فتواجه تلك الظروف بمفردها, وتحاول لإيجاد فرصة عمل تسدّ به احتياجات الأسرة لكن, لا تستطيع ترك الاطفال بالمنزل بمفردهم دون رعاية ..
هلمّوا للبذل والعطاء في هذا الشهر الكريم, واغتنموا الأجر .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.