القصة
عاد إيهاب إلى معرة النعمان بعد نزوحه ليجد منزله مدمّرًا. لم يفقد بيته فقط، بل أصيب بشلل نصفي وفقد القدرة على تحريك يده، مع صفائح معدنية في رأسه نتيجة القصف.
ورغم معاناته، لم يستسلم. يعمل أجيرًا في محل سمانة بدخل محدود لا يكفي لإعالة أطفاله الخمسة. يعيشون في منزل جدّه المهدّم بلا مقومات أساسية.
إيهاب لا يطلب الكثير، فقط مأوى آمن وحياة كريمة لعائلته. أي مساعدة قد تكون طوق نجاة لعائلة أنهكها النزوح والحرمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.