القصة
بعد وفاة زوجها واستشهاد ابنها الوحيد في الحِصار الذي فرضه النظام البائد على حمص, باتت هي معيلة نفسها و ابنتها, تقطنانِ في منزلٍ لا يصلح للسكن, فهو خالٍ من الأثاث ومن النوافذِ والأبواب حتى لا يجدون ما يقيهم البرد القارس!
غير انّ ابنتها مُصابة بضمورٍ دماغي وتحتاج للأدوية باستمرار ومستلزمات صحيّة, يعتمدن في معيشتهنّ على مساعدات أهل الخير إن وجدت ..
دعمكم قد يُشكل فارقًأ بحياتها فلا تستصغروا العطاء بهذه الأيام المُباركة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.