القصة
صبحي شاب من مواليد عام ١٩٨٩، كان يعمل في قطف الزيتون لإعالة عائلته قبل أن يتسبب حادث سير بكسور في قدمه وكتفه؛ جعله طريح الفراش وعاجزًا عن العمل. اليوم صبحي يعيش مع عائلته داخل خيمة... وقد صار وضعهم سيئًا لدرجة أنهم لا يمتلكون قوت يومهم حتى، فيحتاجون منا عونًا وسندًا علّه تزول بعض همّومهم... فلا تتركوهم...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.