القصة
عاد العم دياب إلى مدينته فرِحاً بانتهاء الغربة التي بسببها تعرّض إلى عدّة جلطات قلبية،ولكنه وجد منزله مهدماً غير قابل للسكن يقيم الآن هو وعائلته ضمن مركزٍ مهجور يحتاج إلى الكثير من المستلزمات والأثاث،وضع العم المعيشي متعبٌ جداً ولا يمكنه العمل بسبب وضعه الصحي،الهموم مرسومة على وجهه فهو كان يأمل أن يعود إلى بيته ويعمل ليُعيل عائلته،عدم وجود معينٍ له أتعب وضعه الصحيّ أكثر
لنكن سنداً للعم وعوناً يُضمدُ آلامه النفسية والجسديّة ويُخفف من قساوة الأيّام التي يعانيها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.