القصة
في عام 2011، كان محمود واحدًا من أولئك الذين خرجوا في مظاهرات تطالب بالكرامة والحرية. لم يكن يتوقع أبدًا أن يدفع ثمن حريته بألمٍ لا ينتهي. تم اعتقاله من قبل الأمن، حيث تعرض لتعذيب وحشي، وتلقى رصاصة في قدمه اليسرى أدت إلى بترها، بينما أصابت قدمه الأخرى بأضرار جسيمة أدت إلى مشاكل عصبية وقصور في العظام. رغم ذلك، خرج من المعتقل على قيد الحياة، لكنه أصبح يعيش معاقًا دون قدم، ويواجه صعوبة في التأقلم مع حياته الجديدة.
محمود الآن لا يستطيع العمل أو تأمين احتياجاته، وكلما نظر إلى أولاده وهم بحاجة إلى شيء، يزداد عجزه وحزنه. والديه يعانون أيضًا، حيث أن والدته المسنّة مصابة بالسرطان وتحتاج إلى أدوية وعلاج، ولكنه عاجز عن مساعدتها.
كل ما يريده محمود أن يستعيد بعضاً مما فقده اثناء الحرب والأعتقال، فلنكن لهُ كتفاً يستندُ عليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.