القصة
بعد أسبوع فقط من تهجيرهم، تعرض منزل اسراء الى قصف حربي دمر كل شيء، وأدى إلى إصابة إسراء إصابة بالغة في قدمها، ما استدعى بتر القدم، فيما كانت قدمها الأخرى على وشك البتر لولا لطف الله.
اليوم، إسراء تدرس في الصف الخامس، لكنها لا تزال تعاني من الذهاب إلى المدرسة، وتشعر بالخجل أمام رفاقها بسبب إصابتها. والدتها، التي تعيش في حالة حزن دائم على وضع ابنتها، تواصل رعاية الأسرة بشجاعة، ورغم الظروف الصعبة، تربي أيضًا ابن ابنها اليتيم الذي يحتاج إلى رعاية خاصة. إسراء لم تكن وحدها في المعاناة، فاختها أسماء، التي تم بتر قدمها وهي في الرابعة من عمرها فقط، تشاركها نفس الألم. ورغم أن رب الأسرة يعمل بجد، إلا أن دخله لا يكفي لتغطية احتياجاتهم الأساسية، وغالبًا ما يتلقون المساعدة من أهل الخير.
هذه العائلة الصامدة بحاجة لمن يخفف عنهم ألمهم، ويرفع عنهم همومهم فلنقف معهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.