القصة
في مخيم يتسع للمعاناة، يعيش العم علاء في كرفانته الضيقة. لم يكن يتخيل يومًا أن تتحول حياته إلى انتظار دائم لمساعدات بالكاد تكفيه، ولا أن يجد نفسه عاجزًا عن الحركة، مكبلًا بالبتر والمرض، في حين ينهشه القهر و السكري. فقد قدمه اليسرى وبعدها أصبع من قدمه اليمنى، وكأن المرض يتسلى بأخذ أجزاء منه شيئًا فشيئًا…
إلى جواره، يعيش ابنه الشاب. يبحث عن فرصة عمل دون جدوى، بينما بالكاد يستطيع شقيقه الآخر تأمين قوت يومه لأطفاله الصغار. في هذا الواقع القاسي، لا يجدون ما يسد حاجتهم إلا المساعدات التي تصلهم بين حين وآخر، لكنها لا تكفي لشراء الدواء أو توفير الرعاية التي يحتاجها العم علاء…
لنكن عونا للعم علاء وعائلته في هذه الأيام الفضيلة ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.