القصة
في عام 2014، وبسبب وشايات كاذبة، اعتقل عبد المعين في الغربة. تم اتهامه بالإرهاب، وسُجن عشر سنوات في سجن رومية، قضى فيها زهرة شبابه وهو بريء. ذاق خلالها مرارة الاعتقال والتحقيق في الفروع الأمنية، ظلماً وعدوانًا. بعدها اعتقل مرة اخرى عند عودته للوطن، من فرع الأمن العسكري في حمص إلى فرع فلسطين في دمشق، تنقّل عبد المعين تحت التعذيب الشديد. نُقل بعدها إلى سجن صيدنايا. خرج من صيدنايا إلى فرع الأمن السياسي، ليُستكمل حكمه… لكنه هناك، أخيرًا، تنفّس الحرية من جديد.
اليوم، يعيش عبد المعين مع أسرته في خيمة صغيرة، يحمل جسده آثار سنوات الاعتقال.
عبدالمعين لا يطلب الكثير سوى فرصه للبدء من جديد، فلنأخذ بيديه نحو حياة أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.