القصة
عانت صفاء الأمرّين في المعتقل، وتضررت نفسياً وجسدياً، ثم خرجت يوم التحرير لتجد حياتها شديدة الصعوبة.
اليوم تعيش صفاء، الناجية من المعتقل، في ظروف قاسية مع طفليها، ووالدتها، وأختها الأرملة التي تعيل طفلتها، إضافة إلى ابن أخيها اليتيم الأب والأم.
جميعهم يسكنون ضمن كتلة سكنية بسيطة مكونة من غرفتين فقط، ولا يوجد لأي فرد منهم مصدر دخل ثابت أو عمل يمكنهم من تغطية أبسط احتياجاتهم. لا يوجد لهذه العائلة من يدبّر امورهم، ولم يبقى لديهم شيء بعد النزوح.
صفاء خرجت من الظلام، لكنها اليوم بحاجة إلى من ينير لها ولأسرتها طريق الأمان.
بدعمكم، يمكن لهذه العائلة أن تبدأ من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.