القصة
منذ عدّة سنوات تم اعتقال السيّد عماد الدين لمدّة عامان, ذاق فيهما الويلات في غياهبِ المعتقل, حتى اضطرت أسرته لبيع منزلهم ومسكنهم الوحيد لِيتم الافراج عنه, وبعد خروجه تعرّض لحادثة أليمة كانت سبباً في إصابته بشللٍ نصفي..
كان الله قد رزقه بمولودة مؤخرًا استبشروا بها خيرًا, ولكن بسبب خطأ طبي أصيبت الصغير بشلل كامل, وأصيبت أعصابها كذلك وفقدت بصرها وهي تواحه اليوم اختلاجات متكررة بسبب استخدام الادوية ,و تعيش الأسرة في فقرٍ مدقع بالكاد يجدون ما يسدُ رمقهم.
قد ترى مساهمتك بسيطة ولكنّها قد تُغيّر مجرى حياتهم وتمنحهم أملاً جديدا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.