القصة
عاد إلى بلدته أخيراً بعد زوال حكم الطُغاة, ليتفاجئ بدمار منزله بالكامل بعدما كان يؤمّل الاستقرار والأمن, فهو اليوم غير قادر على إعادة بناء وتأهيل السكن فإصابة يده اليمنى بشلل تام أعاقت قدرته على العمل والكسب كغيره من الناس..
وزوجته التي تعاني من الفشل الكلوي تحتاج أسبوعيًا لجلستي غسيل كِلى لا يملكون ثمنها, فيعتمدون على ابنهم الأكبر الذي يعمل بأجرٍ زهيد لا يكفي ما يتقاضاه ثمنًا للاحتياجات الأساسية!
لِنمدّ يد العطاء لعمّار وأسرته ونغتم شهر الطاعات بالخير, فلا ندري بأي حسنة ندخل الجنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.