القصة
في خيمةٍ مهترئة، يسكنُ العم عبدالكريم وحيدًا، تتناوبُ عليه قسوة الشتاء وحرّ الصيف، بلا جدرانٍ تحميه ولا سندٍ يُعينه. كان معلمًا يزرعُ العلمَ في العقول، قبل أن تقتلعَ الحرب جذوره، وتهجّرهُ من منزله.
في إحدى الغارات، اخترقت شظايا الموتِ جسده، فتسبّبت في بترِ ساقهِ وتركتهُ أسيرًا للعجز. وحيدًا، يخدمُ نفسهُ رغمَ آلامه، يكتمُ وجعهُ بين طيّاتِ الأيَّام. تنهشهُ الأمراض، ويثقلُ الدَّين كاهله، حتى باتَ أصحاب المحالِ يطالبونهُ بما عليه، وهو بالكاد يجدُ قوتَ يومه.
دعمكم سيمنحهُ فرصةَ العلاج ويخفف عنهُ عبءَ الديونِ التي تحاصره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.