القصة
"خسرت سنين من عمري بالسجن ومو عامل شي.."
بهذه الكلمات البسيطة، عبّر عمر عن حاله بعد خروجه من المعتقل. اعتُقل عمر بتهمة كيدية لأنه كان يعمل مسعفاً في المناطق المحررة ويساعد الجرحى من قصف النظام، وقضى أكثر من 8 سنوات دون محاكمة، يتعرّض للتعذيب يومياً، عاش كل يوم وكأنه الأخير، ولم يكن يعرف إذا كان سيخرج من المعتقل حياً.
جاء يوم الحرية في ٨ ديسمبر المشرق، فخرج عمر ، لكنه خرج الى اللاشيء! لا بيت ولا عمل ولا فرصة. اليوم عمر يحتاج بيتاً يحتويه، ليستطيع ان يقف على رجليه، او يفتتح مشروعه الخاص.
كل تبرع هو رسالة لعمر إنه ليس وحده. ادعموا عمر.. دعونا نساعده حتى يرجع للحياة من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.