القصة
لجأ أحمد إلى تركيا مؤخراً بسبب توافر العلاج المجاني هناك، فهو للأسف مصاب بسرطان الدم. وبالفعل... والحمد لله بدأ العلاج منذ مدّة، وصحته في تحسن مستمر، لكن ما لم يكن أحمد قد وضعه في الحسبان هو مصروف معيشته هناك. أحمد يسكن في بيت مع أصدقائه الذين هم في أغلب الأحيان في العمل وخارج المنزل، وهو غير قادر على العمل بسبب المرض ممّا جعل حالته النفسية سيئة جدًا وتفاقم شعوره بالوحدة والعجز، حتى حاول الانتحار مرّة ونجا منها بأعجوبة بحمد الله.
مؤخراً، قد هيّأ الله لأحمد طبيبًا نفسيًا ليساعده على الخروج من أزمته، لكنّه لا زال يجد مشقة في تأمين ثمن الأدوية، وما يطلبه منّا اليوم هو أن نكون له سندًا وعونًا.. كي يستردّ عافية روحه وبدنه قريباً بإذن الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.