القصة
تعيش مريم مع زوجها وأطفالها في غرفة متهالكة ذات جدران متشققة وسقف من ألواح معدنية لا تقيهم البرد ولا الحر. زوجها مصاب بجلطة تعجزه عن العمل، فيما تكافح مريم بالخدمة المنزلية لتحصل على دخل زهيد جدًا شهريًا، يذهب معظمه للإيجار، ولا يتبقى سوى فتات بالكاد يكفي للطعام والدواء. الأطفال محرومون من التعليم، والبيت خاوٍ من الطعام والمحروقات، يواجهون الجوع والبرد بقلوب أنهكها الألم. عائلة مريم بحاجة ماسة لمن ينقذهم من هذا الوضع القاسي. فهل من يد حانية تمتد لتخفف معاناتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.