القصة
سوزان، لا تزال تحمل أثقال الماضي وتواجه تحديات الحياة اليومية بكل شجاعة. تعيش سوزان مع عائلتها الصغيرة في منزل إيجار بسيط، بعد أن توقفت مساعدات الأمم المتحدة عن دعمهم، مما أدى إلى تراكم الديون وتفاقم الأزمات المعيشية.
كونها لاجئة، تواجه سوزان صعوبات صحية مع مرض مزمن يشمل مشاكل الديسك والتنفس، في وقت يعتمد فيه مدخول الأسرة على عمل أولادها في فرن معجنات، الذي بالكاد يغطي بدل الإيجار. تحتاج سوزان اليوم إلى دعم يساعدها في تخفيف العبء المعيشي ومنحها فرصة للعيش بكرامة وسط كل هذه التحديات.
كونوا العون الذي يُفري كرب سوزان ويعيد لها بعضاً من الأمل في غدٍ أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.