القصة
هربت العائلة تحت وابلٍ من القصف العشوائي، تاركين وراءهم كل شيء. استقرت العائلة الكبيرة، في بيت صغير بظروف قاسية. رغم عمل الأب وولديه في سوق الخضار، لم يكفِ ذلك لسد جوعهم. اضطر الأب لإرسال ابنه وابنته الصغيرين لبيع العلكة على الطرقات لتأمين ثمن الخبز. أما في الليل، يتكدس الجميع للنوم في مساحة ضيقة، ويعمل الأولاد الكبار ليلاً ليتركوا بعض الراحة للبنات. تقول الخالة صفية: "لولا أهل الخير، كنا متنا من الجوع وصرنا بالشارع... بس الله بعتلنا ناس طيبين ساعدونا." هذه العائلة تحتاج دعمكم لتعيش بكرامة. كل مساعدة مهما كانت بسيطة، قد تكون طوق نجاة لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.