القصة
يعيش عبدو في منزل مهدم بشكل جزئي بسبب القصف، حيث عاد هو وعائلته الى المنزل بعد تحرير سوريا وتحرره من معتقلات الموت، كونه كان معتقل لدى النظام ومحكوم بالإعدام وبعد أن قام والده ببيع ممتلكاته استطاع تخفيف حكمه الى السجن المؤبد، وبفضل الله تحرر يوم سقوط النظام ولكن معاناته لم تنتهي بالرغم من تحرره، حيث صدم بواقع معيشي صعب جدا ومنزل مهدم وديون متراكمة وقلة عمل.
واليوم هو بحاجة كبيرة لكم لتكونوا عونه وتساعدوه على أن يبدأ حياته من جديد فكونوا سنده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.