القصة
في خيمة صغيرة وسط المخيم، يعيش خالد مع زوجته وأطفاله الأربعة، يحاول أن يكون لهم الأب والسند رغم أن الحرب سلبته القدرة على العمل.
خالد تعرض لإصابة مباشرة بصاروخ أدت إلى بتر ساقه وعدة أصابع من يده، ومنذ ذلك اليوم تغيّر كل شيء…
خرج خالد يبحث عن عمل، يريد فقط أن يؤمن الحليب، الحفاضات، والتدفئة لأطفاله الصغار… لكن الإصابة كانت حائلًا، لا أحد يشغّله، والوجع لا يمنحه فرصة للراحة.
في هذا الشهر الفضيل، دعونا ندخل الفرح على قلب أبٍ لا يريد سوى أن يرى أطفاله ينامون دون بكاء أو برد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.