القصة
أسماء… معلمة وأم لخمسة أطفال، زوجها “على البركة” لا يستطيع إعالتهم، وهي المعيل الوحيد لعائلة تنهكها الحاجة، ورغم قساوة المعيشة، ظلت صابرة، تكافح لتطعم أولادها.
وحين قررت العودة إلى بيتها بعد سنوات من النزوح، وجدته مهدوماً بالكامل، معفشاً من الأثاث وحتى الذكريات.
الأسوأ؟ أنها عادت إليه وهي تحمل طفلة حديثة الولادة في حضنها، لا تملك ما تدفئها به، ولا حتى حليبها.
أسماء اليوم بحاجة دعمنا…
بحاجة إلى أثاث بسيط، احتياجات طفل رضيع، ومواد غذائية تسد رمق العائلة.
في هذا الشهر الفضيل، خلونا نوقف جنبها ونكون أمان لطفلتها وأخواتها الخمسة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.