القصة
وسط أنقاض منزله المدمر، وقف مصطفى يتأمل الخراب الذي حلّ بماضيه، مستعيدًا في ذاكرته أصواتًا وصورًا لا تفارقه. هنا كانت والدته، وهناك كان أخوه يلهو، قبل أن تسلبهم قذيفة غادرة منه إلى الأبد. لم ينجُ سوى بجسدٍ مثقلٍ بالإصابات وروحٍ تصارع للبقاء…
نزح إلى مخيمات الشمال، حيث بدأ حياة جديدة رغم قسوة الظروف، تزوج ورُزق بثلاثة أبناء، محاولًا بناء مستقبل أفضل لهم. لكن ندوب الحرب لم تفارقه، وإعاقته السمعية واللفظية جعلت العثور على عمل ثابت شيئ صعب دائمًا. براتب بالكاد يكفي لسد احتياجات المعيشية، يكافح مصطفى لإعالة أسرته، خاصة بعدما عاد إلى بلدته ليجد منزله ركامًا وأثاثه منهوبًا. رغم كل شيء…
لنكن عونا للأخ مصطفى ولعائلته ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.