القصة
بعد تهجير قاسٍ، عادت هذه العائلة إلى منزلها في المعرة تحمل الأمل بعودة الحياة إلى طبيعتها، لكن الواقع كان مؤلمًا... المنزل مدمر، والممتلكات منهوبة، والأب المصاب بشظية في قصف جوي فقد القدرة على العمل بسبب إعاقته في يديه.
اليوم، تواجه العائلة مصيرًا صعبًا بلا مأوى أو مصدر دخل، وسط ظروف معيشية قاسية. أطفالهم بلا أمان، والأم تكافح من أجل توفير أبسط الاحتياجات.
يمكنك أن تكون نورًا في ظلام معاناتهم… ساهم في مساعدتهم بتبرعك مهما كان بسيطًا، فكل يد تمتد إليهم تصنع فرقًا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.