القصة
في الغربة، لم يكن الفقدان الوحيد هو الوطن… بل كان الألم أكبر حين رأى زوج الخالة سلمى بيته ومدينته مُدمرين أمام عينيه، دون أن يستطيع فعل شيء. قهره الحنين والعجز، حتى خطفته الجلطة بعيدًا عن أسرته، تاركًا زوجة مريضة وابنًا وابنة بلا سند.
عادت عائلة الخالة إلى وطنها علّها تجد بعض الأمان، لكن ما وجدوه كان منزلاً منهوبًا، جدرانه متصدعة، وسقفه بالكاد يحميهم.
العائلة بحاجة إلى دعم عاجل لترميم البيت وتأمين أبسط مقومات الحياة، فلنكن معهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.