القصة
بعد سنواتٍ من النزوح والمعاناة، حملت عائلة حامد أمل العودة إلى ديارهم بعد تحريرها، لكن ما وجدوه كان أقسى من كل التوقعات…منزلهم مهدّم تمامًا، لا جدران تحميهم، ولا أثاث يعينهم. كل ممتلكاتهم سُلبت… لم يبقَ لهم شيء.
الأب، الذي كان السند الوحيد، أصيب بشظية أثناء القصف، وأصبحت يديه عاجزتين عن العمل.
اليوم، يعيشون بلا مأوى، بلا مصدر رزق، وبلا أدنى مقومات الحياة.
العائلة بحاجة ماسّة إلى مساعدة في تأمين سكن ومصدر دخل. فهل نكون لهم يد العون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.