القصة
قهرٌ وظروفٌ قاسيّة تحيط بالأخ رسول من كل جانب،بعد تحرير مدينته عاد ليجد منزله على الأرض،سوء الوضع المعيشي وقلة فرص العمل تُنهك قلب الأخ وتسبب له آلاماً نفسيّة،تقيم العائلة ضمن منزلٍ مستأجر يفتقر لأبسط مقومات العيش
الأخ رسول يحاول البحث عن عمل ليُعيل عائلته ويؤمن لهم احتياجاتهم ولكن قلة الفرص لا تساعده
تبّرعكم الحنون سيُغيث العائلة هي هذه الأيام المباركة،كونوا عوناً وهنيئاً لكم أجر سعادتهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.