القصة
بعد أن دُمّر منزلهم بالكامل إثر القصف، التجأت عائلة فاطمة إلى بيت قديم تسكن فيه الخالة فاطمة مع ابنها وزوجته وأطفاله الخمسة، اثنان منهم يعانيان من ضمور دماغي وصدفية حادة، بالإضافة إلى إعاقات أخرى تحتاج إلى رعاية مستمرة.
رغم أن الابن “عمر” مريض بـ الروماتيزم، إلا أنه يعمل يوميًا في ورشة خياطة كصانع، ويتقاضى أجراً لا يكاد يغطي قوت يومهم، ناهيك عن تكاليف العلاج لأطفاله ووالدته.
الخالة فاطمة، امرأة مسنّة مصابة بارتفاع الضغط والديسك، تعيش وسط كل هذا الألم بصبرٍ وإيمان، لكن العائلة بأكملها باتت بحاجة ماسّة للدعم، سواء بتأمين العلاجات أو حتى المعيشة اليومية الكريمة. لنكن عونًا لهم… بيت صغير يسكنه الكثير من الألم ويحتاج منا يدًا حانية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.