القصة
منذ ولادته، كان الطفل فاروق يحمل في جسده مرضًا نادرًا يدعى انحلال البشرة الفقاعي، وهو مرض لا يرحم. رغم التحذيرات الطبية بعدم تسجيله، لأن حياته كانت مهددة، إلا أن فاروق تحدى كل الصعاب. ولكن الثمن كان غاليًا، فقد فقد يديه الاثنتين وقدمًا، ومع مرور الوقت تزداد معاناته يومًا بعد يوم…
الأسرة التي نزحت من ريف سراقب منذ خمس سنوات تعيش اليوم في منزل مؤقت في إحدى البراري، بعيدًا عن قريتهم. الوضع المعيشي صعب للغاية، فلا يعمل سوى ثلاثة أفراد في الأسرة بدخل بالكاد يكفي لسد احتياجات العائلة…
اليوم، فاروق بحاجة إلى مصاريف علاجية لمتابعة رحلته فعل له من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.