القصة
لم تكن تعلم الخالة مفيده أن رحلتها للمشفى لإجراء عملية للديسك ستنتهي بخبر قاسي. بعد الفحوصات، ظهرت كتلة في الثدي، ومع التحاليل، جاء تشخيص سرطان. لم يقف الأمر عند المرض، بل بدأت معه رحلة طويلة من العلاج، زيارات للمشفى، أدوية، ونفقات تفوق قدرة العائلة...
الخالة مفيده تعيش أسرتها في منزل مزدحم، يقطنه ثلاث عوائل كبيرة. زوجها، الذي كان المعيل، لم يعد قادرًا على العمل منذ عدة سنوات بسبب كبر سنه ومرضه، لتجد الأسرة نفسها معتمدة على ما يستطيع أبناؤها المتزوجون تقديمه، وهو بالكاد يكفي…
اليوم، تقف الخالة بين مرضها وظروفها الصعبة، تحتاج إلى دعم يخفف عنها عبء الأدوية والمصاريف العلاجية. فهل نكون معها سندًا في محنتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.