القصة
كان نصيبُ أحمد وعائلتهُ من الدنيا النزوح والفقر، يعيشون في منزلٍ غير مجهَّز، يكافحونَ لتدبيرِ قوتِ يومهم. كانَ أحمد يعملُ في الزراعة، يحفرُ الأرض ويرويها بعرقِ جبينه علّها تعطيه ما يُقيتُ أسرته ويؤمّن أدويةَ والديهِ المسنَّين.
في لحظة، دوى انفجار، وتناثرت الأحلامُ مع شظايا الألم. لغمٌ غادرٌ سلبهُ ساقه، وألقاهُ في ظلامِ العنايةِ المركزة، بينَ الحياةِ والموت. جسدهُ المنهك بحاجة مستمرة لدواءٍ لا قدرةَ لأسرتهِ المعدمة على توفيره.
لا تتركوا أحمد وحيدًا في معركته الأخيرة، كونوا له عونًا كما كان لعائلته يومًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.