القصة
وهي في الستينات من العمر تسعى الخالة زينب لجمع البلاستيك والأكياس للتدفئة في برد الشتاء، رغم إصابتها بالديسك وانتكاس المفاصل، وتحاول رعاية أبنائها الأربعة، وجميعهم مصابون بإعاقات عقلية وجسدية. توفى زوج الخالة زينب عنها وظلت مع عائلتها دون معيل، ينقص عائلة الخالة زينب جميع الاحتياجات المعيشية فضلاً عن ديونٍ متراكمةٍ لعدة محلات. لنكن عونا وسنداً في مساعدة الخالة وعائلتها في محنتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.