القصة
في زاوية ضيقة من أحد مراكز الإيواء، يجلس محمد محدقًا في سقف غرفته ، غارقًا في أفكاره التي أثقلتها سنوات من الألم والمعاناة. لم يكن يتخيل يومًا أن يتحول من شاب مفعم بالحياة إلى رجل حبيس نصف جسده، بعد إصابة حربية سرقت منه قدرته على الحركة، وألقت به وحيدًا بين المستشفيات
محمد يصارع ظروف الحياة القاسية هو وزوجته المريضة دون عون أحد،
تبّرعاتكم ستمنح محمد أياماً خالية من التفكير بالهموم وستؤمن لهم بعض احتياجاتهم
لنكن سنداً له في معركته التي يخوضها يومياً بينه وبين نفسه ونُدخل الراحة على أيامه المتعبة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.