القصة
أحمد، نازح يعملُ حمّالاً رغم إصابة حربية في قدمه، لأنه لا يملك خياراً آخر. رزقه الله بطفلتين صغيرتين… لكن شاء القدر أن يُصابا بمرض ضمور دماغي.
“ما بقدر أشتريلهن حتى ربطة خبز”
قالها أحمد والدموع تملأ عينيه، لا لأنه ضعيف… بل لأنه أب مقهور، يرى ألم طفلتيه دون أن يملك ثمن دوائهن أو حفاضاتهن أو حتى الحليب. حالته اليوم أصعب من أن تُوصف.، أحمد لا يحتاج الكثير… فقط أن نستشعر الألم الذي يعيشه، ونكون له سنداً.
فلنخفف عنه ثقل هذه الحياة، ولو بالقليل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.