القصة
في غرفةٍ ضيّقة معتمة، يجلسُ الأخ محمد محاولًا إخفاء آلامه عن أعينِ بناته، اللاتي يعدن من المدرسة بأحلامٍ بسيطة وحقائبٍ نصف فارغة، بينما يثقلُ الخوفُ صدره. يعاني الأخ محمد من سرطانِ البنكرياس، بينما تعاني عائلته من الفقرٍ الشديد. بين علبةِ دواءٍ ولقمةِ خبزٍ أو قسطٍ مدرسي، تنهشهُ الحيرةُ وينهكهُ العجز.
اليوم، ومع بدايةِ رمضان، تجلسُ العائلةُ النازحة إلى لبنان أمامَ مائدةٍ شبهِ فارغة، ينظرُ الأب إلى صغيراته عاجزًا عن سدِّ جوعهنّ، بينما ينهكُ المرضُ جسده بلا رحمة.
أيُّ يدِ عونٍ تمتد إليهم، قد تكون طوقَ نجاتهم وخبزهم، فلا تديروا لهم ظهوركم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.