القصة
على سطح مبنى متهالك، وفي غرفةٍ لا يقيها سوى بعض الأغطية البلاستيكية والألواح المعدنية، تعيش خاتون مع زوجها وأطفالها. زوجها يعاني من مشاكل عصبية وجسدية مزمنة، وبالكاد يستطيع الوقوف على قدمه، فما بالك بالعمل.
أما خاتون، فقد تهشّمت يداها اثناء العمل بعد أن سقط لوحٌ معدنيٌ ضخمٌ عليها. حالياً، تعتمد العائلة على مساعدات أهل الخير، ويضطر أطفالها للعمل بعد المدرسة في محل صغير ليساهموا ببعض ما يسد رمقهم.
عائلةُ خاتون تنهار بصمت، عاجزةٌ عن تغيير وضعها. ادعموهم ليصمدوا، فالحياة أثقلت عليهم بما لا يُحتمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.