القصة
منذ أستشهاد زوجها تحت التعذيب، وفاتن تتنقلُ مع أطفالها الثلاثة بين البيوت. كل عدة أشهر، تُجبر على الرحيل، وكل مرة بقلبٍ مثقلٍ وأحلام صغيرة تُبعثرها الظروف.
لكنها لم تستسلم، واصبحت تعملُ من منزلها بتقليم الورود وصناعة الهدايا—مهنٌ بسيطة تصنعها بيدين أنهكهما السعي، لكن المدخول للأسف لا يكفي حتى لسد أجار بيتها.
تودُ فاتن لو أن لديها بيتًا يحتضن تعبها، وأمانًا يحفظ أطفالها من المجهول. دعونا نكن عائلتها وقت الشدة، ونثبت لها أن الأمل لا يموت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.