القصة
في خيمة صغيرة داخل مخيم مهجور، يعيش العم منسي مع ولديه، دون أم تمسح وجعهم، ودون سند يمدّ لهم يد العون. منذ وفاة زوجته قبل عشر سنوات، وهو يحمل وحده همّ تربية أبنائه.
الخيمة بالية، والوضع يزداد سوءًا. الديون تتراكم، ومع دخول شهر رمضان، صار العم منسي يتساءل: كيف سأطعم أطفالي؟ كيف أواجه الأيام القادمة والمخيم من حولي أصبح خاليًا، بعدما رحل جيراني الذين كانوا يواسونني ببعض المؤن والحنان؟
هذه العائلة أصبحت وحيدة تمامًا، لا بيت في سوريا ولا معيل في الغربة، ولا دفء في الخيمة.
دعونا نكن نحن العائلة التي فقدوها… دعونا نعيد لهم الشعور بالأمان، بلمّة الخير في رمضان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.